الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

129

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

وقالت : اليوم يبدو بعضه أو كلهّ * فما بدا منه فلا أحله فلمّا فرغت خطبها جماعة ، فقالت إن لي زوجا . « وشوّهوا » أي : قبحوا . « باعفاء » أي : اكثار . « الشعور محاسن خلقهم » وفي الخبر اعف شعرك للحجّ إذا رأيت هلال ذي القعدة وللعمرة شهرا . « ابتلاء » هو والثلاثة المعطوفة عليها مفاعيل لها لقوله ( ثم أمر آدم وولده ) . « عظيما وامتحانا شديدا واختبارا مبينا وتمحيصا » من ( محصت الذهب بالنار ) إذا خلصته ممّا يشوبه . « بليغا » أي : بالغ الكمال . « جعله اللّه سببا لرحمته ووصلة إلى جنته » في ( الكافي ) عن النبي صلّى اللّه عليه وآله الحجّ ثوابه الجنّة والعمرة كفّارة لكلّ ذنب . وعن الصادق عليه السلام الحاجّ والمعتمر وفد اللّه ان سألوه أعطاهم ، وان دعوه أجابهم ، وان شفعوا شفعهم ، وان سكتوا ابتدأهم ، ويعوضون بالدرهم ألف درهم . « ولو أراد سبحانه » وفي ( ابن ميثم ) ( ولو أراد اللّه سبحانه ) . « ان يجعل بيته الحرام ومشاعره العظام » في الصحاح المشاعر مواضع المناسك والمشعر الحرام أحد المشاعر . « بين جنات وأنهار وسهل » نقيض الحزن والجبل . « وقرار » أي : المستقر من الأرض .