الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

125

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« نحوه » في ( الكافي ) عن أبي جعفر عليه السلام صلّى في مسجد الخيف سبعمائة نبي وان بين الركن والمقام لمشحون من قبور الأنبياء وان آدم لفي حرم اللّه عزّ وجلّ . وعن أبي الحسن عليه السلام ان سفينة نوح كانت مأمورة طافت بالبيت حيث غرقت الأرض ثم أتت منى في أيامها ثم رجعت السفينة - وكانت مأمورة - فطافت بالبيت طواف النساء . وعن أبي جعفر عليه السلام حجّ موسى عليه السلام ومعه سبعون نبيّا من بني إسرائيل ، وخطم إبلهم من ليف يلبون ويجيبهم الجبال وعلى موسى عباءتان قطوانيتان يقول لبيك عبدك ابن عبدك . وعنه عليه السلام ان سليمان حجّ البيت في الجن والانس والطير والرياح وكسا البيت القباطي - وعن الصادق عليه السلام ان حيال الميزاب مصلّى شبّر وشبير ابني هارون . وقال تعالى : . . . وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَ ( 1 ) . « فصار مثابة » أي : مرجعا ويقال للمنزل مثابة لأن أهله يتصرفون في أمورهم ثم يرجعون إليه قال تعالى : وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً ( 2 ) . « لمنتجع » في الصحاح النجعة طلب الكلا ، والمنتجع المنزل في طلب الكلا . « أسفارهم وغاية » أي : نهاية . « لملقى » أي : لمحل القاء .

--> ( 1 ) البقرة : 125 . ( 2 ) البقرة : 125 .