الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

54

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

فقولا له ان كان يضمر أمره * المّا يعظك الدّهر امّك هابل فان أنت لم تصدقك نفسك فانتسب * لعلّك تهديك القرون الأوائل فإن لم تجد من دون عدنان باقيا * ودون معدّ فلترعك العوازل وكلّ امرى ء منّا سيعلم سعيه * إذا جمعت عند الإله المحاصل ( 1 ) « ودار عافية لمن فهم عنها » قد عرفت انّ في بعض روايات أسانيده بدله ( وأي دار لمن فهم عنها ) . « ودار غنى لمن تزوّد منها » بالأعمال الصالحة . « ودار موعظة لمن اتّعظ بها » في ( تاريخ بغداد ) : لمّا حضر أبو نؤاس الموت قال اكتبوا هذه الأبيات على قبري : وعظتك اجداث صمت * ونعتك أزمنة خفت وتكلّمت عن أوجه * تبلى وعن صور سبت وأرتك قبرك في القبور * وأنت حيّ لم تمت ( 2 ) وللخاقاني بالفارسية : پرويز كنون كم شد * زان گمشده كمتر گوى زرّين تره كو برخوان * رو كم تركوا برخوان ( 3 ) « مسجد أحبّاء اللّه » قال عيسى عليه السّلام ساعة قدم الدّنيا وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ( 4 ) . وقال النبيّ صلَّى اللّه عليه وآله : « حبّب إليّ من دنياكم ثلاث - إلى أن قال - وقرّة

--> ( 1 ) ديوان لبيد : 131 ، يرثي النعمان بن المنذر . ( 2 ) تاريخ بغداد 7 : 448 . ( 3 ) ديوان الخاقاني : 279 « ف » . ( 4 ) مريم : 31 .