الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
384
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
وفي ( الأسد ) قال النبي صلَّى اللّه عليه وآله في ابن بنته زينب علي بن أبي العاص - وكان مسترضعا في بني غاضرة وكان أبوه يومئذ مشركا فضمهّ إليه - من شاركني في بنيي فانا أحق به منه وأيما كافر شارك مسلما في شيء فالمسلم أحقّ به منه . « مضيء النيران » أَ فَمَنْ شَرَحَ اللّهُ صدَرْهَُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ ربَهِِّ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 1 ) . « عزيز السلطان » لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ . . . ( 2 ) . وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَآواكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بنِصَرْهِِ . . . ( 3 ) إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 4 ) إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالْفَتْحُ . وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللّهِ أَفْواجاً ( 5 ) . « مشرف المنار » أي : عاليه . « معوز » من ( أعوزه الشيء ) إذا احتاج إليه فلم يقدر عليه . « المثار » من ( اثار الصيد ) هيجه قال : أثار الليث في عريس غيل * له الويلات ممّا يستثير « فشرفّوه واتبّعوه وأدّوا إليه حقهّ وضعوه مواضيعه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( مواضعه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنِهَُّ لَكُمْ عَدُوٌّ
--> ( 1 ) الزمر : 22 . ( 2 ) التوبة : 25 . ( 3 ) الأنفال : 26 . ( 4 ) الفتح : 1 . ( 5 ) النصر : 1 - 2 .