الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
339
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
كثيره ، فانهّ يقبل منك ) . 3 من الخطبة ( 102 ) ومن خطبة له عليه السّلام : الْحَمْدُ للِهَِّ الَّذِي شَرَعَ الْإِسْلَامَ - فَسَهَّلَ شرَاَئعِهَُ لِمَنْ ورَدَهَُ - وَأَعَزَّ أرَكْاَنهَُ عَلَى مَنْ غاَلبَهَُ - فجَعَلَهَُ أَمْناً لِمَنْ علَقِهَُ - وَسِلْماً لِمَنْ دخَلَهَُ - وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ - وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ عنَهُْ - وَنُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَفَهْماً لِمَنْ عَقَلَ - وَلُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ - وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ - وَتَبْصِرَةً لِمَنْ عَزَمَ - وَعِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَنَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ وَثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ - وَرَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَجُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ - فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَأَوْضَحُ الْوَلَائِجِ - مُشْرَفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّ - مُضِيءُ الْمَصَابِيحِ كَرِيمُ الْمِضْمَارِ - رَفِيعُ الْغَايَةِ وَجَامِعُ الْحَلْبَةِ - وَمُتَنَافِسُ السُّبْقَةِ شَرِيفُ الْفُرْسَانِ - التَّصْدِيقُ منِهْاَجهُُ - وَالصَّالِحَاتُ منَاَرهُُ - وَالْمَوْتُ غاَيتَهُُ وَالدُّنْيَا مضِمْاَرهُُ - وَالْقِيَامَةُ حلَبْتَهُُ وَالْجَنَّةُ سبُقْتَهُُ أقول رواه الشيخان في أماليهما ، ورواه ( الكافي ) في باب بعد ( باب نسبه الاسلام ) عن القمي عن أبيه والعطار عن الأشعري عن البرقي جميعا عن ابن محبوب عن يعقوب السراج ، عن أبي جعفر عليه السّلام وبأسانيد عن الأصبغ ، قال خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام في داره ، - أو القصر ، ثم أمر فكتب في كتاب وقرئ على الناس ، وروى غيره أن ابن الكواء سأله عليه السّلام عن صفة الإسلام والايمان والكفر والنفاق ، فقال أما بعد فان اللّه تعالى شرع الاسلام ، وسهّل شرائعه لمن ورده ، وأعز أركانه لمن حاربه ، وجعله عزّا لمن تولاّه ، وسلما لمن دخله . وهدى لمن ائتمّ به ، وزينة لمن تجللّه ، وعذرا من انتحله ، وعروة لمن