الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

330

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

اضطرب ، واهتزّ ، ويقال هزعت الشيء هزعا إذا كسرته وكذلك هزعته تهزيعا . « الأخلاق وتصريفها » كما كان الزبير ، فكان كما وصفه عمر ، مؤمن الرضا كافر الغضب يوما انسان ويوما شيطان . « واجعلوا اللسان واحدا » في الخبر ، قال عز وجل لعيسى عليه السّلام ليكن لسانك في السّر والعلانية واحدا . « وليخزن » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( وليختزن ) كما في ( ابن ميثم والخطّية ) . « الرجل لسانه » في الخبر ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان . « فان هذا اللسان جموح بصاحبه » كفرس جموح ، أخذ الاختيار من راكبه قال الشاعر : خلعت عذاري جامحا ما يردّني * عن البيض أمثال الدمى زجر زاجر « واللّه ما أرى عبدا يتقى تقوى تنفعه حتى يخزن » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « يختزن » كما في ( ابن ميثم والخطّية ) . « لسانه » عن الصادق عليه السّلام نجاة المؤمن في حفظ لسانه . وعن السجاد عليه السّلام لسان ابن آدم يشرف كلّ يوم على جوارحه ، فيقول : كيف أصبحتم ، فيقولون بخير ان تركتنا ، ويقولون : اللّه اللّه فينا ، ويناشدونه ويقولون انما نثاب بك ونعاقب بك . وعن النبي صلَّى اللّه عليه وآله يجيء يوم القيامة ذو الوجهين دالعا لسانا له في قفاه وآخر من قدامه يلهبان نارا حتى يلهبا جسده ، ثم يقال : هذا الذي كان في الدنيا ذا وجهين ولسانين يعرف بذلك يوم القيامة . « وان لسان المؤمن من وراء قلبه وان قلب المنافق من وراء لسانه » قال ابن أبي الحديد فان قلت المسموع ( لسان العاقل من وراء قلبه وقلب الأحمق من