الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
281
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« وعمّر معادا » وَإِنَّ الدّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ . . . ( 1 ) . « واستظهر زادا » في ( الصحاح ) : استظهر به أي استعان به واستظهر الشّيء حفظه وقرأه ظاهرا ( 2 ) . « ليوم رحيله ، ووجه سبيله وحال حاجته وموطن فاقته » في ( الفقيه ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام : ما من يوم يمرّ على ابن آدم إلّا قال له ذلك اليوم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد فقل فيّ خيرا شهد لك يوم القيامة فانّك لن تراني بعده أبدا ( 3 ) . « وقدّم أمامه لدار مقامه » وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ ( 4 ) . « فاتّقوا اللّه عباد اللّه جهة ما خلقكم له » أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ ( 5 ) ، أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 6 ) ، وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلّا لِيَعْبُدُونِ . ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ( 7 ) . « واحذروا منه كنه ما حذّركم من نفسه » في ( المصباح ) : كنه الشيء نهايته وحقيقته والكنه الوقت قال ( وانّ كلام المرء في غير كنهه ) أي في غير وقته ولا يشتقّ منه فعل ( 8 ) .
--> ( 1 ) العنكبوت : 64 . ( 2 ) الصحاح : ( ظهر ) . ( 3 ) الفقيه 4 : 397 ح 5849 . ( 4 ) المنافقون : 10 . ( 5 ) المؤمنون : 115 . ( 6 ) القيامة : 36 . ( 7 ) الذاريات : 56 - 57 . ( 8 ) المصباح المنير للفيتوري 2 : 233 ( كنه ) .