الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
280
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« وأجاب فأناب » وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللّهِ لَهُمُ الْبُشْرى . . . ( 1 ) ، « ورجع » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) والصواب ( وراجع ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 3 ) . « فتاب » . . . وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ( 4 ) . « واقتدى فاحتذى » في ( الصّحاح ) : حذوت النّعل بالنعل حذوا إذا قدّرت كلّ واحدة على صاحبتها ( 5 ) . . . قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 6 ) . « وأرى فرأى » هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتهِِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلّا مَنْ يُنِيبُ ( 7 ) . « فأسرع طالبا » للخير « ونجا هاربا » من الشّرّ « فأفاد ذخيرة » وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تجَدِوُهُ عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 8 ) . « وأطاب سريرة » قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها ( 9 ) .
--> ( 1 ) الزمر : 17 . ( 2 ) الطبعة المصرية : 190 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 255 ، وشرح ابن ميثم 2 : 246 . ( 4 ) النور : 31 . ( 5 ) الصحاح : ( حذا ) . ( 6 ) آل عمران : 31 . ( 7 ) المؤمنون : 13 . ( 8 ) المزمل : 20 . ( 9 ) الشمس : 9 .