الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

277

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 1 ) . « لو صادفت قلوبا زاكية » يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ . إِلّا مَنْ أَتَى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( 2 ) ، قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها . وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها ( 3 ) . « وأسماعا واعية » في ( الصحاح ) : وعيه أي : حفظه . . . . . . وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ( 4 ) . « وآراء عازمة » في ( الصّحاح ) عزمت على كذا عزما وعزما بالضّمّ وعزيمة وعزيما إذا أردت فعله وقطعت عليه قال تعالى وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ( 5 ) . وفي الخبر : المؤمن أشدّ من الجبل لا يعمل في دينه ، وقال الحسين عليه السّلام لو لم يكن لي ملجأ في الدّنيا ولا ناصر لما بايعت يزيد وحضر للجهاد في سبيل الحقّ مع تلك العدّة القليلة ( 6 ) . « والبابا حازمة » في ( الصحاح ) : اللّب : العقل والجمع ألباب ، والحزم : ضبط الرّجل أمره ، وأخذه بالثّقة ، وحزم الرّجل ( بالضّمّ ) حزامة فهو حازم واحتزم وتحزّم بمعنى أي : تلبّب ، وذلك إذا شدّ وسطه بحبل ( 7 ) . . . الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أحَسْنَهَُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 8 ) .

--> ( 1 ) يونس : 57 . ( 2 ) الشعراء : 88 - 89 . ( 3 ) الشمس : 9 - 10 . ( 4 ) الحاقة : 12 . ( 5 ) طه : 115 ، الصحاح : ( عزم ) . ( 6 ) تفسير العياشي 2 : 301 ونقله المجلسي في بحار الأنوار عن ( أبي عبد اللهّ ) 63 : 257 ح 125 . ( 7 ) الصحاح : ( لبب ) . ( 8 ) الزمر : 18 .