الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

247

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

البس لكلّ حالة لبوسها * إمّا نعيمها وإمّا بؤسها ( 1 ) والاستكانة : الخضوع « وضرع الاستسلام والذّلّة » في ( الصحاح ) استسلم أي : انقاد ( 2 ) . . . ( وضرع - بفتحتين - الضّعف ) . في ( 111 ) طه‌وَ عَنَتِ الوْجُوُهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً وفي ( 44 ) المعارج خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ . « قد ضلّت الحيل وانقطع الأمل » وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ . فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ( 3 ) ، . . . يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ . ببِنَيِهِ وَصاحبِتَهِِ وَ . أخَيِهِ وَفصَيِلتَهِِ الَّتِي . تؤُوْيِهِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ ينُجْيِهِ ( 4 ) ، وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمثِلْهَُ معَهَُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ . . . ( 5 ) . « وهوت الأفئدة كاظمة » في ( الصحاح ) هوى بالفتح يهوى هويا أي سقط إلى أسفل ( 6 ) . وقوله تعالى : . . . وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 7 ) يقال : انهّ لا عقول لهم وكظم الغيظ اجترعه ، « وخشعت الأصوات مهينمة » بتقديم النون على الميم وفي الصحاح الهينمة الصّوت الخفيّ إلخ في سورة طه‌وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا

--> ( 1 ) الصحاح : ( لبس ) . ( 2 ) الصحاح : ( سلم ) . ( 3 ) الملك : 10 - 11 . ( 4 ) المعارج : 11 - 15 . ( 5 ) الزمر : 47 . ( 6 ) الصحاح : ( هوا ) . ( 7 ) إبراهيم : 43 .