الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

190

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

في ( الصّحاح ) : الجلد الصّلابة والجلادة تقول منه جلد الرّجل بالضّمّ فهو جلد وجليد ( 1 ) . وأصابته مصيبة فهو مصاب ، والمصاب الإصابة قال : أسليم انّ مصابكم رجلا * أهدى السّلام تحيّة ظلم ( 2 ) « وعزّاك عن البكاء على نفسك » في ( الصّحاح ) : العزاء الصّبر يقال عزيته تعزية فتعزّى ( 3 ) . « وهي أعزّ الأنفس عليك » ذكروا انّ محتضرا أفاق فرأى امرأته وولده يبكون عليه فقال لامرأته : لم تبكين قالت : لأنّك كنت لي قيّما وبعدك أصير أيّما فقال لولده : لم تبكون فقالوا : لأنّك كنت ممدّ معاشنا ومعدّ رياشنا وأثاثنا وفراشنا فقال لهم : قوموا عنّي ودعوني أبكي بنفسي على نفسي فانّكم تبكون على أنفسكم لا عليّ . « وكيف لا يوقظك خوف بيات نقمة » في ( الصحاح ) : بيّت العدوّ أي أوقع بهم ليلا والاسم البيات ( 4 ) . . . . في ( الكافي ) : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : لا تبدين عن واضحة وقد عملت الأعمال الفاضحة ولا يأمن البيات من عمل السيّئات ( 5 ) . وفي سورة الأعراف أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ . أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ . أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 6 ) وفي سورة الاسراءوَ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلّا إيِاّهُ فَلَمّا نَجّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً . أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ

--> ( 1 ) الصحاح : ( جلد ) . ( 2 ) الصحاح : ( صوب ) . ( 3 ) الصحاح : ( عزا ) . ( 4 ) الصحاح : ( بيت ) . ( 5 ) الكافي 3 : 371 ح 5 . ( 6 ) الأعراف : 97 - 99 .