الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
144
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
بِذاتِ الصُّدُورِ . . . ( 1 ) وَلَوْ يَشاءُ اللّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ . . . ( 2 ) وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يدَيَهِْ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً ( 3 ) وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ ( 4 ) ، وحكى تعالى عن سليمان مشيرا إلى عرش ملكة سبأ قالَ الَّذِي عنِدْهَُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمّا رآَهُ مُسْتَقِرًّا عنِدْهَُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ ( 5 ) . « فبادروا بأعمالكم » . . . وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يدَيَهِْ مِنَ الْكِتابِ ( 6 ) . « تكونوا مع جيران اللّه في داره رافق بهم رسله » هكذا في النسخ الخطية لكنّ الظاهر كون ( في داره ) ( 7 ) مصحّف ( في دار ) وكون قوله « رافق بهم رسله » مصحّف ( رافق فيها رسله ) ، وَمَنْ يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 8 ) . « وأزارهم ملائكته » جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما
--> ( 1 ) آل عمران : 154 . ( 2 ) محمّد : 4 . ( 3 ) المائدة : 48 . ( 4 ) الأنعام : 165 . ( 5 ) النمل : 40 . ( 6 ) المائدة : 48 . ( 7 ) الخطبة : 166 كما ذكر العلّامة « قدّس سرهُّ » . ( 8 ) النساء : 69 .