الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

138

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ( 1 ) . « ونشبت الجوامع » في ( الصحاح ) : نشب الشيء في الشيء ( بالكسر ) نشوبا أي : علق فيه والجامعة الغلّ لأنّها تجمع اليدين إلى العنق ( 2 ) . « حتّى أكلت لحوم السّواعد » اختلف أهل اللّغة في معنى السّاعد ، ففي ( الجمهرة ) و ( الصحاح ) : ساعدا الإنسان : عضداه ( 3 ) ، وفي ( القاموس ) ساعداك : ذراعاك ( 4 ) ، وفي ( المغرب ) : السّواعد جمع ساعد وهو من اليد ما بين المرفق والكتف ثمّ سمّي بها ما يلبس عليها من حديد أو صفر أو ذهب ( 5 ) ، وفي ( المصباح ) السّاعد من الإنسان ما بين المرفق والكتف وهو مذكّر سمّي ساعدا لأنهّ يساعد الكفّ في بطشها وعملها والسّاعد هو العضد والجمع السّواعد . . . ( 6 ) . في ( تفسير القمّي ) في قوله تعالى : لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ ( 7 ) ، بلغني واللّه ما أعلم انّ اللّه تعالى جعل جهنّم سبع درجات أعلاها الحجّة يقوم أهلها على الصّفا منها تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدر بما فيها ، والثانية : لظى نزّاعة للشّوى تدعو من أدبر وتولّى وجمع فأوعى ، والثّالثة : سقر لا تبقي ولا تذر لوّاحة للبشر عليها تسعة عشر والرّابعة : الحطمة ومنها يثور شرر كالقصر كأنهّ جمالة صفر تدّق من صار إليها مثل

--> ( 1 ) يس : 8 . ( 2 ) الصحاح : ( نشب ) . ( 3 ) الصحاح : ( سعد ) . ( 4 ) القاموس المحيط للفيروز آبادي : 368 « سعد » . ( 5 ) المغرب في ترتيب المعرب المطرزي 1 : 252 « سعد » . ( 6 ) المصباح المنير للفيتوري : 334 « سعد » . ( 7 ) الفقيه للصدوق 1 : 75 ح 1774 .