الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
505
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« ولقد بلغني أنّ الرجل منهم كان يدخل على المرأة المسلمة والأخرى المعاهدة فينتزع حجلها » أي : خلخالها . « وقلبها » بالضم السوار ، قال خالد بن يزيد : تجول خلاخيل النساء ولا أرى * لرملة خلخالا يجول ولا قلبا « وقلائدها » جمع القلادة . « ورعاثها » جمع رعثة : القرط ، وكان بشار الشاعر يلقب بالمرعث ، لرعثة كانت له في صغره . « ما تمنع » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) والصواب : ( ما تمتنع ) كما في ( ابن أبي الحديد ( 2 ) وابن ميثم ( 3 ) والخطية ) . « إلّا بالاسترجاع » أي : قول . . . إِنّا للِهِّ وَإِنّا إلِيَهِْ راجِعُونَ ( 4 ) . « والإسترحام » أي : طلب الترحم عليها ، وقال ابن أبي الحديد ( 5 ) وابن ميثم : أي مناشدة الرحم . وهو كما ترى فلم يعلم رحم بين نساء الأنبار ورجال الشام حتى يناشدهم به . « ثم انصرفوا وافرين ما نال رجلا منهم كلم » أي : جراحة . « ولا أريق لهم » هكذا في ( المصرية ) ( 6 ) والصواب : ( له ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) دم .
--> ( 1 ) الطبعة المصرية 1 : 64 . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 74 . ( 3 ) شرح ابن ميثم 2 : 29 . ( 4 ) البقرة : 156 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 2 : 78 . ( 6 ) الطبعة المصرية 1 : 65 .