الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
474
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« ثم قال عليه السّلام » ليست الفقرة في نسخة ابن ميثم ( 1 ) . « أنبئت » أي : أخبرت . « بسرا قد اطلع » افتعل من ( طلع ) والأصل من قولهم : طلع الكوكب . « اليمن ، وإنّي واللّه لأظنّ أنّ » هكذا في ( المصرية ) ( 2 ) وكلمة ( أنّ ) زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد ( 3 ) وابن ميثم والخطية ) . « هؤلاء القوم » أي : أهل الشام . « سيدالون منكم » أي : يغلبونكم ويصير إليهم الدولة منكم . « باجتماعهم على باطلهم وتفرّقكم عن حقكم » في ( صفين نصر ) ( 4 ) : لمّا قتل عثمان خرجت الرّكبان إلى الشام بقتله ، فبينما معاوية إذ اقبل رجل متلفف فكشف عن وجهه وخاطبه بالامرة وقال : أتعرفني قال : نعم ، أنت الحجاج بن خزيمة ، فأين تريد قال : إليك القربان أنعى إليك ابن عفّان ، إنّك تقوى على عليّ بدون ما يقوى به عليك ، لأنّ معك قوم لا يقولون إذا قلت ولا يسألون إذا أمرت ، وأنّ مع عليّ قوم يقولون إذا قال ويسألون إذا أمر ، فقليل ممّن معك خير من كثير ممّن معه . وكتب ابن عامر إلى معاوية في حثه على الطلب بدم عثمان : إنّ الناس في هذا الأمر تسعة لك ، وواحد عليك . « وبمعصيتكم إمامكم في الحقّ وطاعتهم إمامهم في الباطل » . في ( صفّين نصر ) ( 5 ) : بويع معاوية على الخلافة ، فبايعه الناس على كتاب اللّه وسنة نبيهّ
--> ( 1 ) شرح ابن ميثم 2 : 17 . ( 2 ) المصرية 1 : 60 . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 332 . ( 4 ) صفين لنصر بن مزاحم : 77 . ( 5 ) صفين لنصر بن مزاحم : 80 .