الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

201

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ، والصواب : ( وعجيبها ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 2 ) والخطية ) . 3 الكتاب ( 10 ) ومن كلام له عليه السّلام إليه أيضا : وَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ - إِذَا تَكَشَّفَتْ عَنْكَ جَلَابِيبُ مَا أَنْتَ فِيهِ - مِنْ دُنْيَا قَدْ تَبَهَّجَتْ بِزِينَتِهَا وَخَدَعَتْ بِلَذَّتِهَا - دَعَتْكَ فَأَجَبْتَهَا وَقَادَتْكَ فَاتَّبَعْتَهَا - وَأَمَرَتْكَ فَأَطَعْتَهَا - وَإنِهَُّ يُوشِكُ أَنْ يَقِفَكَ وَاقِفٌ عَلَى مَا لَا يُنْجِيكَ مِنْهُ مِجَنٌّ - فَاقْعَسْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ - وَخُذْ أُهْبَةَ الْحِسَابِ وَشَمِّرْ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِكَ - وَلَا تُمَكِّنِ الْغُوَاةَ مِنْ سَمْعِكَ - وَإِلَّا تَفْعَلْ أُعْلِمْكَ مَا أَغْفَلْتَ مِنْ نَفْسِكَ - فَإِنَّكَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشَّيْطَانُ مِنْكَ مأَخْذَهَُ - وَبَلَغَ فِيكَ أمَلَهَُ وَجَرَى مِنْكَ مَجْرَى الرُّوحِ وَالدَّمِ - وَمَتَى كُنْتُمْ يَا مُعَاوِيَةُ سَاسَةَ الرَّعِيَّةِ - وَوُلَاةَ أَمْرِ الْأُمَّةِ - بِغَيْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ وَلَا شَرَفٍ بَاسِقٍ - وَنَعُوذُ باِللهَِّ مِنْ لُزُومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ - وَأُحَذِّرُكَ أَنْ تَكُونَ مُتَمَادِياً فِي غِرَّةِ الْأُمْنِيِّةِ - مُخْتَلِفَ الْعَلَانِيَةِ وَالسَّرِيرَةِ - وَقَدْ دَعَوْتَ إِلَى الْحَرْبِ فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً - وَاخْرُجْ إِلَيَّ وَأَعْفِ الْفَرِيقَيْنِ مِنَ الْقِتَالِ - لِيُعْلَمَ أَيُّنَا الْمَرِينُ عَلَى قلَبْهِِ وَالْمُغَطَّى عَلَى بصَرَهِِ - فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ - قَاتِلُ جَدِّكَ وَأَخِيكَ وَخَالِكَ شَدْخاً يَوْمَ بَدْرٍ - وَذَلِكَ السَّيْفُ مَعِي - وَبِذَلِكَ الْقَلْبِ أَلْقَى عَدُوِّي - مَا اسْتَبْدَلْتُ دِيناً وَلَا اسْتَحْدَثْتُ نَبِيّاً - وَإِنِّي لَعَلَى الْمِنْهَاجِ الَّذِي ترَكَتْمُوُهُ طَائِعِينَ - وَدَخَلْتُمْ فِيهِ مُكْرَهِينَ

--> ( 1 ) الطبعة المصرية : 94 . ( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 125 .