الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

199

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

أهلها . لا معروف تأمرون به ولا منكر تنهون عنه . فقالوا : كنّا ننتظر أمرك ، مرنا بما أحببت . فسار وخلّف عليهم عدي بن حاتم ، فأقام عليهم ثلاثا ثم خرج إليه عليه السّلام في ثمانمائة رجل منهم ، وخلّف عدي ابنه زيدا فلحقه عليه السّلام في أربعمائة رجل منهم . قول المصنّف : « قال الشريف » هكذا في ( المصرية ) ( 1 ) ولكن في ( ابن أبي الحديد ) : ( قال الرضي ) وفي ( ابن ميثم ) ( 2 ) : ( قال السيد ) وهذا دليل على أنّ أحدا منها ليس كلام المصنّف . « أقول » هكذا في ( المصرية ) وهو زائد فليس في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 3 ) والخطية ) . « يعني عليه السّلام بالملطاط » هكذا في ( المصرية ) وفيها سقط ، والأصل : « يعني عليه السّلام بالملطاط هاهنا » كما في ابن ( أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) وانما قال : هاهنا لأنهّ يأتي في بعض المواضع بمعنى جلدة الرأس . قال الراجز : « ننتزع العينين بالملطاط » « السمت الذي أمرهم بنزوله » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( بلزومه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ( 4 ) والخطية ) . « وهو شاطى ء » أي : جانب . « الفرات » وهو أحد نهري العراق . « ويقال ذلك » أي : الملطاط . « لشاطئ البحر » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( أيضا لشاطئ البحر )

--> ( 1 ) الطبعة المصرية : 94 . ( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 125 وليس فيه : « هاهنا » . ( 3 ) شرح ابن ميثم 2 : 125 وفيه : « قال الشريف : أقول » . ( 4 ) شرح ابن ميثم 2 : 125 .