الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
191
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
1 الكتاب ( 8 ) ومن كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه البجليّ لمّا أرسله إلى معاوية : أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَاحْمِلْ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْفَصْلِ - وَخذُهُْ بِالْأَمْرِ الْجَزْمِ - ثُمَّ خيَرِّهُْ بَيْنَ حَرْبٍ مُجْلِيَةٍ أَوْ سِلْمٍ مُخْزِيَةٍ - فَإِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إلِيَهِْ - وَإِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بيَعْتَهَُ وَالسَّلَامُ أقول : رواه ( صفين نصر ) ( 1 ) و ( عقد ابن عبد ربهّ ) ( 2 ) ، وفي الثاني : « وخيره بين حرب معضلة » في ( العقد ) : « مجلبه » رواه في عنوان اخبار على ومعاوية . قول المصنّف : « ومن كتاب له عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه البجلي » عدوه في الطوال ، ففي ( معارف ابن قتيبة ) يتفل في ذروة البعير من طوله ، وكانت
--> ( 1 ) صفين لنصر بن مزاحم : 55 . ( 2 ) العقد الفريد لابن عبد ربهّ 3 : 80 .