الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
340
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
أبو حنيفة : انا لا اجعل سهم بهيمة أكثر من سهم مؤمن . واشعر النبي البدن ، وقال أبو حنيفة : الاشعار مثلة ، وقال : البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، وقال أبو حنيفة : إذا وجب البيع فلا خيار ، وكان النبي يقرع بين نسائه إذا أراد أن يخرج في سفر ، وقال أبو حنيفة : القرعة قمار . « أم كانوا شركاءه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « شركاء له » ، كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) . « فلهم أن يقولوا وعليه ان يرضى » وقد قال تعالى : وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللّهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ ( 2 ) . « أم انزل اللّه سبحانه » هكذا في ( المصرية ) وليست الكلمة في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 3 ) « دينا تاما فقصر الرسول عن تبليغه وأدائه » ولا يمكن ذلك في حقهّ « واللّه سبحانه يقول ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ » والآية 38 من الأنعام . « وقال فيه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : « وفيه » ، كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 4 ) مع زيادة كلمة ( وقال ) « تبيان لكل » وهكذا في ( المصرية ) والصواب : ( كل ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 5 ) « شيء » قال تعالى : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ ( 6 ) ،
--> ( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 288 لكن في شرح ابن ميثم 1 : 320 مثل المصرية . ( 2 ) القصص : 68 . ( 3 ) لفظ شرح ابن أبي الحديد 1 : 288 وشرح ابن ميثم 1 : 320 مثل المصرية . ( 4 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 288 لكن في شرح ابن ميثم 1 : 320 مثل المصرية . ( 5 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 1 : 288 لكن في شرح ابن ميثم 1 : 320 مثل المصرية . ( 6 ) النحل : 89 .