الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

327

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

« فاقتبس » أي : اكتسب « جهائل » جمع الجهالة « من جهال وأضاليل من ضلال » . في ( المسترشد ) : روى أبو أيوب الشاذكوني قال : حدّثنا معاذ بن أعضف سمعت شعبة يقول : قد أخذت من أربعمائة شيخ ، ثلاثمائة وثمانية وتسعون مدلسون ، إلا رجلين أبو عون وعمرو بن مرة . وفي ( تاريخ بغداد ) عن أبي بكر بن أبي داود : جميع ما روى أبو حنيفة من الحديث مائة وخمسون حديثا ، أخطأ في نصفها . وفيه عن النضر بن شميل : في كتاب ( حيل أبي حنيفة ) كذا كذا مسألة كلّها كفر ، وقال عبد اللّه بن المبارك : من نظر في كتاب حيله أحل ما حرم ، وحرّم ما أحل . وقيل له : ما وضع كتاب الحيل إلا شيطان فقال : بل كان الذي وضعه أشرّ من الشيطان ، وكان حمّاد بن سلمة يكنيّه أبا جيفة . « ونصب للناس شركا » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : « أشراكا » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 1 ) ، والاشراك : جمع الشرك بفتحتين حبالة الصائد . « من حبائل » جمع حبالة ، وفي ( ابن ميثم والخطية ) ( من حبال ) ( 2 ) « غرور وقول زور » أي : الكذب والباطل . قال الصادق عليه السّلام قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ ، والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك . قال ابن شبرمة : ما ذكرت هذا الحديث من جعفر بن محمد الا

--> ( 1 ) كذا في شرح ابن أبي الحديد 6 : 372 ، لكن في شرح ابن ميثم 2 : 297 مثل المصرية . ( 2 ) شرح ابن ميثم 2 : 297 .