الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
282
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
في السفر ، فوضعه في الحضر ( 1 ) . وروى الصدوق ، ان رجلا سأل الصادق عليه السّلام عمّا يحلّ من مال الابن . فقال : قوته بغير سرف . فقال الرجل : فقول النبي : « انما أنت ومالك لأبيك » كيف فقال عليه السّلام : جاء رجل بأبيه إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال : ان أبي هذا قد ظلمني ميراثي من أمي . فأخبره الأب أنهّ قد أنفقه عليه وعلى نفسه . فقال له : أنت ومالك لأبيك ، ولم يكن عند الرجل شيء ، أو كان النبي يحبس الأب بالابن ( 2 ) . وقال الباقر عليه السّلام : انما نهى النبي صلّى اللّه عليه وآله عن أكل لحوم الحمر من أجل ظهورها مخافة أن يفنوها ، وليست الحمير بحرام ، قال تعالى : قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يطَعْمَهُُ ( 3 ) - الآية ( 4 ) . « وكلام عام فيسمعه من لا يعرف ما عنى اللّه سبحانه » كلمة « سبحانه » أخذتها ( المصرية ) عن ( ابن أبي الحديد ) ، وليست في ( ابن ميثم ) ( 5 ) . « به ولا ما عنى رسول اللّه » هكذا في ( المصرية ) وفيها سقط ، والأصل « به رسول اللّه » كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 6 ) . « فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله » في ( المروج ) : روى أبو مسعود البدري : ان النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « لا يبقى على وجه الأرض بعد مائة أحد إلّا مات » ، واستفاضت روايته ، فجزع الأكثر ، فأفضى ذلك إلى علي عليه السّلام ، فقال : صدق أبو مسعود فيما قاله وذهب عنه
--> ( 1 ) التهذيب 2 : 258 ح 65 . ( 2 ) أخرجه الصدوق في الفقيه 3 : 109 ح 2 . ( 3 ) الأنعام : 145 . ( 4 ) أخرجه الصدوق في علل الشرائع 2 : 563 ح 2 . ( 5 ) توجد الكلمة في شرح ابن أبي الحديد 11 : 39 وشرح ابن ميثم 4 : 21 . ( 6 ) كذا في شرح ابن ميثم 4 : 21 ، لكن في شرح ابن أبي الحديد 11 : 39 مثل المصرية .