الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
81
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
خنيس ، وأبا عكرمة السراج - وهو أبو محمّد الصادق - وحيان العطار - خال إبراهيم بن سلمة - إلى خراسان فانصرفوا بكتب من استجاب لهم ، واختار أبو محمّد الصادق لمحمّد بن علي اثنى عشر نقيبا : سليمان بن كثير الخزاعي ، ولاهز بن قريظ التميمي وقحطبة بن شبيب الطائي ، وموسى بن كعب التميمي ، وخالد بن إبراهيم أبو داود من شيبان بن ذهل ، والقاسم بن مجاشع التميمي ، وعمران بن إسماعيل أبو النجم مولى آل أبي معيط ، ومالك بن الهيثم الخزاعي ، وطلحة بن زريق الخزاعي وعمرو بن أعين أبو حمزة مولى خزاعة ، وشبل بن طهمان أبو علي الهروي مولى بني حنيفة وعيسى بن أعين مولى خزاعة . واختار سبعين رجلا وكتب لهم محمّد بن علي كتابا يكون لهم مثالا وسيرة يسيرون بها . وفيه : وفي سنة ( 102 ) وجهّ ميسرة رسله من العراق إلى خراسان . فظهر أمر الدعاة بها . فقيل لسعيد خديّة : إنّ هاهنا قوما ظهر منهم كلام قبيح . فبعث فاتي بهم . فقالوا : نحن تجّار . قال : فما هذا الّذي يحكى عنكم قالوا : لا ندري . إنّ لنا في تجارتنا شغلا عن هذا . فقال : من يعرف هؤلاء فجاء ناس أكثرهم من ربيعة واليمن . فقالوا : نحن نعرفهم . فخلّى سبيلهم . وفيه : وفي سنة ( 105 ) قيل : قدم بكير بن ماهان الكوفة من السند ، ومعه أربع لبنات من فضة ، ولبنة من ذهب . فلقي أبا عكرمة ، وجمعا آخر من الدعاة . فذكروا له أمر الدعوة . فقبلها وأنفق ما معه عليهم ، ومات ميسرة . فأقامه محمّد بن عليّ مقامه . وفيه : وفي سنة ( 107 ) قيل : وجهّ بكير بن ماهان أبا عكرمة ، وعدّة من شيعتهم دعاة إلى خراسان . فوشي بهم إلى أسد بن عبد اللّه . فاتي بأبي عكرمة ومحمّد بن خنيس ، وعامة أصحابه . فقطع أيدي من ظفر به منهم وصلبهم ، ونجا عمّار العبادي . فأقبل إلى بكير . فأخبره فكتب بكير إلى محمّد بن علي ،