الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
312
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
ذهب قطع بالفؤس حتّى مجلت أيدي الرجال منه ( 1 ) . وروى ( الاستيعاب ) في طلحة : أنّ غلتّه كانت كلّ يوم ألفا وافيا والوافي درهم وزنه وزن الدينار ( 2 ) . وفي ( مروج المسعودي ) : وبنى عثمان داره في المدينة ، وشيّدها بالحجر والكلس ، وجعل أبوابها من الساج والعرعر ، واقتنى أموالا وجنانا وعيونا بالمدينة ، وذكر عبد اللّه بن عتبة أن عثمان يوم قتل كان له عند خازنه من المال خمسون ومائة ألف دينار وألف ألف درهم ، وقيمة ضياعه بوادي القرى وحنين ، وغيرهما مائة ألف دينار ، وخلّف خيلا كثيرا وإبلا ( 3 ) . وفي ( المروج ) أيضا : وفي أيّام عثمان بنى الزبير بالبصرة داره المعروفة في هذا الوقت سنة ( 332 ) تنزلها التجّار ، وأرباب الأموال ، وأصحاب الجهاز من البحرين وغيرهم ، وابتنى أيضا دورا بمصر والكوفة والإسكندرية . وبلغ ماله بعد وفاته خمسين ألف دينار ، وخلّف ألف فرس ، وألف عبد وأمة ( 4 ) . وفيه : وابتنى طلحة داره بالكوفة المشهورة به في هذا الوقت ، وكانت غلتّه من العراق كلّ يوم ألف دينار ، وقيل أكثر ( 5 ) . وفيه : وذكر سعيد بن المسيب أنّ زيد بن ثابت حين مات خلّف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفئوس غير ما خلّف من الأموال والضياع ( 6 ) . وفيه : ومات يعلى بن منية ، وخلّف خمسمائة ألف دينار وديونا على
--> ( 1 ) أسد الغابة 3 : 317 . ( 2 ) الاستيعاب 2 : 225 . ( 3 ) مروج الذهب 2 : 332 . ( 4 ) مروج الذهب 2 : 332 . ( 5 ) مروج الذهب 2 : 333 . ( 6 ) مروج الذهب 2 : 333 .