الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
64
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
يخرجهما القائم عليه السّلام إذا قام ( 1 ) . وفي ( المناقب ) وسأل ابن الكوا أمير المؤمنين عليه السّلام عن شيء شرب وهو حيّ ، وأكل وهو ميّت فقال عليه السّلام : ذلك عصا موسى شربت وهي في شجرتها غضّة ، وأكلت لمّا التقفت حبال السحرة وعصيّهم ( 2 ) . وفي ( الخصال ) : عنه عليه السّلام : سأله الشامي عن ستّة لم يركضوا في رحم . فقال عليه السّلام : آدم وحواء وكبش إبراهيم عليه السّلام ، وعصا موسى عليه السّلام ، وناقة صالح ، والخفاش الّذي عمله عيسى بن مريم عليه السّلام ، فطار بإذن اللّه ( 3 ) . « فشرطا له إن أسلم بقاء ملكه ودوام عزهّ » اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إنِهَُّ طَغى . فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّناً لعَلَهَُّ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ( 4 ) . « فقال : ألا تعجبون من هذين » قالوا الإشارة في مثله للتحقير . « يشرطان لي دوام العزّ وبقاء الملك وهما بما ترون من حال الفقر والذلّ » ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأخَاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ . إِلى فِرْعَوْنَ وَملَاَئهِِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكانُوا قَوْماً عالِينَ . فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَقَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ . فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ( 5 ) . « فهلّا ألقي عليهما أساور » في ( الصحاح ) : السوار : سوار المرأة ، والجمع : أسورة ، وجمع الجمع : أساورة ، وقرئفَلَوْ لا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ . . . ( 6 ) وقد يكون جمع أساور كقوله تعالى : . . . يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني : 157 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب 2 : 383 . ( 3 ) الخصال للصدوق : 322 ح 8 . ( 4 ) طه : 43 - 44 . ( 5 ) المؤمنون : 45 - 48 . ( 6 ) الزخرف : 53 .