الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
518
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
عن كميل ، عنه عليه السّلام ، وبإسنادين عن فضيل بن خديج ، عن كميل ، عنه عليه السّلام ، وبإسناد عن أبي صالح ، عن كميل ، عنه ، وبآخر عن أبي إسحاق عن الثقة ، عنه صلى اللّه عليه وآله ، وقال : ولهذا الحديث طرق كثيرة ( 1 ) . ورواه الثّالث في ( تحفه ) ، والرابع في ( إرشاده ) ، والخامس في ( أماليه ) ، وإسناده عن المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن ماجيلويه ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد ، عن فضيل بن خديج ، عن كميل ، عنه عليه السّلام ( 2 ) . ورواه الأخير في ( غيبته ) مثل خبر شيخه الكليني ، وزاد قبل قوله : « فمن هذا ولهذا يأرز العلم ، إذا لم يوجد له حملة . . . » يأنسون بما يستوحش منه المكذّبون ، ويأباه المسرفون باللهّ . كلام يكال بلا ثمن ، من كان يسمعه بعقله فيعرفه ويؤمن به ويتبّعه وينهج نهجه فيصلح به . ثمّ يقول . . . ( 3 ) « اللهمّ بلى لا تخلو الأرض من قائم للهّ بحجّة » قال البحتري : وهل خلا الدّهر أولاه وآخره * من قائم بهدى مذكوّن البشر في ( الأغاني ) قال خالد بن صفوان : أوفدني يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك - إلى أن قال - : قال خالد بن صفوان لهشام : إنّ ملكا من الملوك قبلك خرج في عام مثل عامك هذا إلى الخورنق والسدير في عام قد بكر وسميهّ وتتابع وليهّ ، وأخذت الأرض زينتها على اختلاف ألوان نبتها في ربيع مونق ، فهو في أحسن محضر ، وأحسن مختبر ، بصعيد كأنّ ترابه قطع ، وقد كان أعطى فتاء السنّ ، مع الكثرة والغلبة والقهر ، فنظر فأبعد النّظر ، ثمّ قال
--> ( 1 ) أخرجه الصدوق بأحد عشر طريقا عن عبد الرحمن ، وبطريقين عن فضيل ، وبطريق واحد عن أبي صالح ، وبطريق واحد عن أبي إسحاق عن ثقة من أصحابنا في كمال الدين : 289 ح 2 ، و : 302 ح 10 . ( 2 ) تحف العقول لابن شعبة : 170 ، والارشاد للمفيد : 122 ، والأمالي لأبي علي الطوسي : 20 . ( 3 ) الغيبة للنعماني : 87 .