الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

466

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

الخوئي ( 1 ) : المراد ممّن يحزب الأحزاب أبو سفيان ، وعمرو بن عبد ود ، وصفوان بن أمّية ، وعكرمة بن أبي جهل ، وسهيل بن عمرو ، مع أنهّ ليس لصفوان ذكر في قائدي ذاك اليوم ، ولا في مبارزيهم ، والباقون لم يكونوا من القائدين بل من المبارزين ، ولو كان المراد كلّ من بارز فلم لم يعدّ هبيرة المخزومي ، ومرداس الفهري ، وضرارا وإنّما المحزّب المؤسس ، ولم يكن غير أبي سفيان ، قال ابن الزبعرى مفتخرا بأبي سفيان في الخندق : جيش عيينة قاصد بلوائه * فيه وصخر قائد الأحزاب وقال محمّد بن محمّد بن النعمان في ( إرشاده ) في سبب غزوة الأحزاب : أنّ جماعة من اليهود ، منهم : سلام بن أبي الحقيق النضيري ، وحيّ بن أخطب ، وكنانة بن الربيع ، وهوذة بن قيس الوابلي ، وأبو عمارة الوابلي في نفر من بني وابلة خرجوا حتّى قدموا مكّة فصاروا إلى أبي سفيان صخر بن حرب لعلمهم بعداوته للنبيّ صلى اللّه عليه وآله وتسرعّه إلى قتاله ، فذكروا له ما نالهم منه ، وسألوه المعونة لهم على قتاله . فقال لهم أبو سفيان : أنا لكم حيث تحبّون ، فأخرجوا إلى قريش فادعوهم - إلى أن قال : وخرجت قريش ، وقائدها إذ ذاك أبو سفيان صخر بن حرب ، وخرجت غطفان ، وقائدها عيينة بن حصن في بني فزارة ، والحرث بن عوف في بني مرة ، ووبرة بن طريف في قومه من أشجع - إلى أن قال : فانتدبت فوارس من قريش للبراز ، منهم : عمرو بن عبدودّ بن أبي قبيس بن عامر بن لؤي بن غالب ، وعكرمة بن أبي جهل ، وهبيرة بن أبي وهب المخزوميان . . . ( 2 ) . « ثمّ قال صلى اللّه عليه وآله : يا أيّتها الشجرة إن كنت تؤمنين باللهّ واليوم الآخر وتعلمين

--> ( 1 ) شرح الخوئي 5 : 330 . ( 2 ) الإرشاد للمفيد : 50 .