الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

333

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

الرسالة وأدّى الأمانة والنصيحة ، واجتهد للأمّة وأوذي في جنبك ، واجتهد وجاهد في سبيلك ، وعبدك حتّى أتاه اليقين ، فصلّى اللّه عليه وآله الطيّبين . اللّهم ربّ البلد الحرام ، وربّ الركن والمقام ، وربّ المشعر الحرام ، وربّ الحلّ والحرام بلّغ روح محمّد صلى اللّه عليه وآله عنّا السّلام . الّلهم صلّ على ملائكتك المقرّبين ، وعلى أنبيائك ورسلك أجمعين ، وصلّ على الحفظة الكرام الكاتبين ، وعلى أهل طاعتك من أهل السماوات السبع ، وأهل الأرضين السبع من المؤمنين أجمعين ( 1 ) . هذا ، وفي ( المناقب ) عن كتاب ( سحر البلاغة ) في الصلاة عليه صلى اللّه عليه وآله : صلّى اللّه على خير مبعوث ، وأفضل وارث وموروث ، وخير مولود دعا إلى خير معبود ، بشير الرحمة والثواب ، ومدبّر السطوة والعقاب ، ناسخ كلّ ملّة مشروعة ، وفاسخ كلّ نحلة متبوعة ، حاد بأمتّه عن الظلمات إلى النور ، وأو في بهم إلى الظلّ بعد الحرور ، قد أفرد بالزعامة وحده ، وختم بأن لا نبيّ بعده أرسله اللّه قمرا منيرا ، وقدرا مبيرا ( 2 ) . 30 الحكمة ( 361 ) وقال عليه السّلام : إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللَّهِ سبُحْاَنهَُ حَاجَةٌ - فَابْدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى رسَوُلهِِ ص - ثُمَّ سَلْ حَاجَتَكَ - فَإِنَّ اللَّهَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ حَاجَتَيْنِ - فَيَقْضِيَ إِحْدَاهُمَا وَيَمْنَعَ الْأُخْرَى

--> ( 1 ) نقله البحراني السماهيجي في الصحيفة العلوية : 95 ، الدعاء 11 ، وأخرجه أيضا الطوسي في التهذيب 3 : 82 ح 11 ، ورواه المجلسي عن مجلد عتيق في بحار الأنوار 98 : 127 . ( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب 1 : 158 .