الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
332
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« إلّا أنّنا » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( إلّا أنّا ) كما في الثلاثة ( 1 ) . « كررّناه هاهنا لما في الروايتين من الاختلاف » قد عرفت مجتمعهما ومختلفهما . هذا ، وله عليه السّلام دعاء آخر في الصلاة عليه صلى اللّه عليه وآله نقله البحراني في ( الصحيفة العلوية ) ، وهو : الحمد للهّ ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على طيّب المرسلين محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، المنتجب الفاتق الراتق . اللّهم فخصّ محمّدا صلى اللّه عليه وآله بالذكر المحمود ، والمنهل المشهود ، والحوض المورود . اللّهم فآت محمّدا صلى اللّه عليه وآله الوسيلة والرفعة والفضيلة ، وفي المصطفين محبتّه ، وفي العليين درجته ، وفي المقرّبين كرامته . اللّهم أعط محمّدا صلواتك عليه وآله من كلّ كرامة أفضل تلك الكرامة ، ومن كلّ نعيم أوسع ذلك النعيم ، ومن كلّ عطاء أجزل ذلك العطاء ، ومن كلّ يسر أنصر ذلك اليسر ، ومن كلّ قسم أو فر ذلك القسم ، حتّى لا يكون أحد من خلقك أقرب منه مجلسا ، ولا أرفع منه عندك ذكرا ومنزلة ، ولا أعظم عليك حقّا ، ولا أقرب وسيلة من محمّد صلواتك عليه وآله ، إمام الخير وقائده والداعي إليه ، والبركة على جميع العباد والبلاد ، ورحمة للعالمين . اللّهم اجمع بيننا وبين محمّد وآل محمّد صلواتك عليه وآله في برد العيش . وبرد الروح ، وقرار النعمة ، وشهوة الأنفس ، ومنى الشهوات ، ونعم اللّذات ، ورخاء الفضيلة ، وشهود الطمأنينة ، وسؤدد الكرامة ، وقوّة العين ، ونضرة النعيم ، وتمام النعمة ، وبهجة لا تشبه بهجات الدّنيا ، نشهد أنهّ قد بلّغ
--> ( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد 2 : 220 ، وشرح ابن ميثم 3 : 33 « أننّا » أيضا .