الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
322
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
ماء السماء : إلى صعب المقادة منذريّ * نماه في فروع المجد نام ( 1 ) « على محمّد عبدك » سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بعِبَدْهِِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حوَلْهَُ لنِرُيِهَُ مِنْ آياتِنا ( 2 ) ، فَأَوْحى إِلى عبَدْهِِ ما أَوْحى ( 3 ) . « ورسولك » وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لرَسَوُلهُُ ( 4 ) . « الخاتم لما سبق » من الأنبياء عليهم السلام . « والفاتح لما انغلق » من البلايا ، قال تعالى : وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ ( 5 ) . « والمعلن الحقّ بالحقّ » زاد في رواية الحسن بن عرفة « الناطق بالصدق » ( 6 ) . « والدافع جيشات الأباطيل » التي حصلت من الاجاهلية . « والدامغ » دمغ ، أي : شجّ حتّى بلغت الشجّة الدماغ . « صولات الأضاليل » وفي رواية ابن عرفة : « هيشات الأضاليل » ( 7 ) . هاش هيشا ، أي : تحرّك وماج ، وهو أقرب لفظا ، في الخبر : اختار اللّه تعالى من الأنبياء أربعة للسيف : إبراهيم ، وداود ، وموسى ، ومحمّد عليهم السلام . « كما حمّل » الرسالة .
--> ( 1 ) أساس البلاغة : 474 مادة ( نما ) . ( 2 ) الاسراء : 1 . ( 3 ) النجم : 10 . ( 4 ) المنافقون : 1 . ( 5 ) الأعراف : 157 . ( 6 ) انظر بحار الأنوار 77 : 297 ، وتذكرة الخواص : 127 . ( 7 ) انظر بحار الأنوار 77 : 297 ، وتذكرة الخواص : 127 .