الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

164

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ويغوث لهمدان ، واللّات لثقيف ، والعزّى لكنانة وقريش ومضر كلّها وبعض بني سليم ، والسعير لعنزة ، وعوص لبكر بن وائل . قال الأعشى : حلفت بمائرات حول عوص * وأنصاب تركن لدى السعير ومناة بالمشلّل لغسّان والأوس والخزرج ، وكان هبل لقريش خاصة على ظهر الكعبة ، وأساف ونائلة على الصفا والمروة . وعن ( تهذيب الأزهري ) : الدوّار : صنم كانت العرب تنصبه يجعلون موضعا حوله يدورون به ، واسم ذلك الصنم والموضع الدوّار . ومنه قول امرى ء القيس : فعنّ لنا سرب كأنّ نعاجه * عذارى دوار في ملاء مذيّل ( 1 ) وفي ( القاموس ) : الضمار ككتاب : صنم عبده العبّاس بن مرداس ورهطه ( 2 ) ، ورضا : صنم كان لطيّ ، وبه سمّي جدّ زيد الخيل : عبد رضا ( 3 ) ، وسواع : بالضم والفتح - وقرأ به الخليل - صنم عبد في زمن نوح عليه السّلام ، فدفنه الطوفان ، فاستشاره إبليس فعبد وصار لهذيل ( 4 ) . وفي ( المعجم ) : لمّا قتلت بنو أسد حجرا ، وخرج ابنه امرؤ القيس في طلب ثأره ، مرّ بتبالة وبها صنم للعرب تعظمّه يقال له : ذو الخلصة ، فاستقسم عنده بقداحه ، وهي ثلاثة : الأمر والناهي والمتربّص ، فأجالها فخرج الناهي ، فجمعها وكسرها وضرب بها وجه الصنم ، وقال : مصصت بظر أمّك ، لو قتل أبوك ما نهيتني ، وقال : لو كنت يا ذا الخلص الموتورا * مثلي وكان شيخك المقبورا

--> ( 1 ) لسان العرب لابن منظور 4 : 297 مادة ( دور ) . ( 2 ) القاموس المحيط 2 : 76 مادة ( ضمر ) . ( 3 ) القاموس المحيط 4 : 335 مادة ( رضا ) ونص ما جاء فيه : « رضا : بيت صنم لربيعة » . ( 4 ) القاموس المحيط 3 : 43 مادة ( سوع ) .