الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
57
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
قبح ، والاسم من الأوّل العجب بالضم فالسكون ، ومن الثاني العجب بفتحتين . قال الشاعر : وآل ما كان من عجب إلى عجب ( 1 ) أي : انقلب عجبه بشبابه بتعجبّه من شيبته . « من نواصعه » أي : سواطعه . قال : ولم يأتك الحقّ الّذي هو ناصع ( 2 ) « وسألوني عند ذلك » أي : استحسانهم لذاك الفصل من كتاب الخصائص . « أن أبتدئ بتأليف كتاب يحتوي على مختار كلام » لا كلى كلام نقل عنه عليه السّلام . « مولانا » هكذا في ( المصرية ) ، والكلمة زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) ( 3 ) . « أمير المؤمنين عليه السلام في جميع فنونه ومتشعّبات غصونه » ولا يختص بشيء دون شيء . « من خطب » خطب بها الناس . « وكتب » كتبها إلى أوليائه وأعدائه وعماّله . « ومواعظ » الوعظ : التذكير بالعواقب . « وآداب » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( وأدب ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) ( 4 ) . « علما » مفعول له لقوله قبل « وسألوني » .
--> ( 1 ) أورده ابن أبي الحديد 1 : 15 ونسبه إلى أبي تمام ، وصدره : أبدت أسى إذ رأتني مخلس القصب ( 2 ) أورده أساس البلاغة : 459 مادة ( نصع ) والشاعر : النابغة . ( 3 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 15 ، وشرح ابن ميثم 1 : 89 . ( 4 ) في شرح ابن أبي الحديد 1 : 11 ، لكن في شرح ابن ميثم 1 : 90 « آداب » .