الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

119

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

ومن عجب أن الصوارم في الوغى * تحيض بأيدي القوم وهي ذكور وأعجب من ذا أنّها في أكفّهم * تؤجّج نارا والأكفّ بحور ( 1 ) « وكثيرا ما أذكر » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( أذاكر ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 2 ) . « الإخوان بها » أي : بهذه العجيبة . « وأستخرج عجبهم » المركوز في جبلتهم من مثلها . « منها . وهي موضع للعبرة بها ، والفكرة فيها » بأنه عليه السّلام كان غير البشر المتعارفي ، وأنّ اجتماع ذلك فيه عليه السّلام من آيات اللّه تعالى شاهدا لإمامته . « وربّما جاء في أثناء هذا الاختيار » في الأبواب الثلاثة . « اللّفظ المردّد » أي : المرجّع . « والمعنى المكرّر » ولو بلفظ آخر . « والعذر في ذلك » أي : الترديد والتكرار . « أنّ روايات كلامه عليه السّلام تختلف اختلافا شديدا » حسب اختلاف نقل كثير من المطالب . « فربّما اتّفق » أي : وقع . « الكلام المختار في رواية فنقل على وجهه » في تلك الرواية . « ثمّ وجد بعد ذلك في رواية أخرى موضوعا غير وضعه الأوّل » أي : كيفيتّه . « إمّا بزيادة مختارة » أيّ : ينبغي أن تختار . « أو بلفظ » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( أو لفظ ) كما في ( ابن أبي

--> ( 1 ) للمزيد راجع الأغاني لأبي الفرج ، والعقد الفريد لابن عبد ربهّ ، وغيرهما . ( 2 ) شرح ابن أبي الحديد 1 : 16 ، وشرح ابن ميثم 1 : 91 .