الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
102
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
فكان الواجب نقلها في الأخير ، اللّهمّ إلّا أن يقال بأنّها ليست عناوين مستقلّة ، بل كلّها عطف على قوله قبلها : ومن كلام له عليه السّلام كلّم به الخوارج . وقال في الخطبة ( 68 ) : وقال عليه السّلام في سحرة اليوم الّذي ضرب فيه ( 1 ) . مع أنهّ كان الواجب جعله في الثالث ، ولا يأتي فيه تأويل ذكر لسابقه . « ومفصّلا » وفي ( ابن أبي الحديد والخطيّة ) و « مفضّلا » بالمعجمة ( 2 ) . « فيه أوراقا لتكون » الأوراق . « مقدّمة » هكذا في ( المصرية ) ، والكلمة زائدة لعدم وجودها في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 3 ) . « لاستدراك ما عساه » أي : لعلهّ . « يشذّ » أي : يتفرّق . « عنّي » وقد شذ عنه كلام كثير منه عليه السّلام ممّا يدخل في موضوع كتابه ، ممّا له مزيد بلاغة في الأبواب الثلاثة ، ولا سيّما في الأول والأخير . « عاجلا » أي : في الحال . « ويقع إليّ آجلا » أي : بعد ، وقد عرفت من ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) أنّ المصنّف ختم الكتاب بعنوان « رب مفتون » الحكمة ( 462 ) ثم ألحق به ثمانية عشر عنوانا ، وعرفت من الراوندي أنهّ زاد في أوّل ( 234 و 235 ) ( 4 ) . « وإذا جاء شيء من كلامه عليه السّلام الخارج في أثناء » جمع ثني ، بالكسر . « حوار » مصدر حاور ، كالمحاورة ، مثل نقله ردهّ عليه السّلام اعتراض الأشعث
--> ( 1 ) نهج البلاغة 1 : 118 . ( 2 ) في شرح ابن أبي الحديد 1 : 16 ، وشرح ابن ميثم 1 : 90 « مفصّلا » أيضا بالصّاد المهملة . ( 3 ) لا يوجد في شرح ابن ميثم 1 : 90 ، لكنه في شرح ابن أبي الحديد 1 : 16 . ( 4 ) قد مرّ في مقدّمة المؤلف .