السيد أبو الحسن الطباطبائي ( جلوه )

18

رسالة في بيان استجابة الدعاء

المرحوم جلوه في الذكرى المائة لوفاته الذي أقيم في زواره : « الحكيم البارع الميرزا أبو الحسن جلوه من جملة العلماء الذين لم يشغلهم - على امتداد حياتهم - سوى المطالعة والتفكير حول المعارف الإسلامية ثم التدريس وتربية وإعداد مشاهير الطلاب وأفذاذهم ، وقد انصرف ذلك الحكيم الكبير عن الدنيا وملذاتها وبحبوحة الرفاه المادي وانزوى في إحدى مدارس طهران مجاهدا ليلا ونهارا من اجل الارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي لحوزة طهران الفلسفية ، فاستطاع على مدى ما يقرب من نصف قرن من التدريس ان يخرّج إلى المجتمع الإسلامي طلبة غاية في التألق . وقد تمكّن هو ومعاصراه الحكيم الآقا علي المدرس الزنوزي المتوفى عام 1307 ه . ق والآقا محمد رضا صهبا القمشهي المتوفى عام 1306 ه ، من تبيين ما ورثوه من حكمة عن صدر المتألهين بصورة واضحة وإضافة ما استحدث من أفكار عليها في بعض الأحيان ، واثبتوا عمليا ان التقوى والعرفان تسيران جنبا إلى جنب مع الأفكار الفلسفية نحو الله سبحانه » . حيات يحيى 112 : « خلال مدة إقامتي في طهران اغتنمت الفرصة وحضرت عند الميرزا جلوه لتعلم الفلسفة » . ويعرفه بهامش ص 112 - 113 قائلا : « جلوه هو الآقا الميرزا أبو الحسن الزوارئي الأردستاني ، من مشاهير العلماء كان مقيما بأصفهان أَوائل حياته ثم قدم