السيد أبو الحسن الطباطبائي ( جلوه )

15

رسالة في بيان استجابة الدعاء

كلمات الرجال حوله والثناء عليه الذريعة : 6 - 19 رقم 64 : عند ذكر حاشيته على الأسفار قائلا : « للفيلسوف العارف الميرزا أبو الحسن الملقب بجلوة . . . ولادته في أحمدآباد گجرات في 1238 ه ، وانتقل إلى أصفهان فاشتغل في المعقول هناك ، ثم نزل بمدرسة دار الشفاء بطهران مشتغلا فيها بالتدريس مجردا عن العيال والأطفال إلى أن انتقل إلى جوار الملك المتعال . . . » . الكنى والألقاب : 1 - 49 : « أبو الحسن جلوة الحكيم المتأله ابن محمد الطباطبائي المنتهي نسبه إلى سيد الحكماء والمتألهين رفيع الدين النائيني رحمه اللّه ، . . . كان أكثر تحصيله في علم المعقول حتى صار من أساتذة هذا الفن . . . توقف في مدرسة دار الشفاء وكان يدرس في المعقول . . . مجردا بلا زوجة مشتغلا بالتدريس إحدى وأربعين سنة » . گلشن جلوه 232 وحكيم فروتن 55 ، نقلا عن الحكيم الميرزا إبراهيم الرياضي الحكمي الزنجاني ، وهو يصف الحكيم جلوه : كان من عادته الاستيقاظ منتصف الليل فيبادر إلى النوافل حتى يبزغ الفجر إذ يدخل حجرته الداخلية ليمارس الرياضة ثم يصلي الصبح ويشتغل