السيد أبو الحسن الطباطبائي ( جلوه )

16

رسالة في بيان استجابة الدعاء

بالتعقيبات . . . بعدها يجلس للتدريس إلى ما قبل صلاة الظهر بساعتين . . . وفي بعض الأحيان كان يأتي « ناصر الدين شاه » لزيارته وهو يعتذر منه بعدم مساعدة حاله فكان يرجع أدراجه . گلشن جلوه : 13 ، حديث آية اللّه العلامة حسن زاده الآملي بمؤتمر تخليد المرحوم جلوه في الذكرى المائة لوفاته الذي أقيم في زواره : « ان النفحات القدسية للحكيم المتأله والعالم الصمداني والعارف الرباني أستاذ الأساتذة سماحة آية الله الميرزا أبي الحسن جلوه ( ره ) هي التي جعلتني أتشرف بالوقوف بين يدي أرباب العلم والبصيرة . . . » . ويقول في الصفحة 15 : « بعض أساتذتي الكرام يتصلون بالمرحوم جلوه بواسطة واحدة . . . » وهو يسمي عددا منهم . وفي الصفحة 17 يقول : « ان المرحوم جلوه غني عن المدح والتعريف ، فالشمس لا حاجة لوصفها » . ثم يقول : وقد أجاد الشيخ الجليل ابن سينا - شرّف الله نفسه الزكية - ( في الفصل الثاني من النمط التاسع في مقامات العارفين من الإشارات ) في تعريف كل من الزاهد والعابد والعارف على ضوء الآيات والروايات . فقال في تعريف الزاهد : المعرض عن متاع الدنيا وطيباتها يخصّ باسم الزاهد .

--> ( 1 ) الإشارات والتنبيهات : 3 - 396 .