محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني

تنبيه الغافلين 93

فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )

الغلاة دعوى التّتجلى بالعباد مع دينهم ترك الصّلواة و جميع الفرايض ، ودعوى المعرفة بالاسماء العظمى ، ودعوى انطباع الحق لهم ، و أن الولّى اذ اخلص وعرف مذهبه فهو عندهم أفضل من الأنبيا عليهم‌السّلام ؛ و من علامائهم دعوى الكيميا ولايعملون منه الّا الدغل » « 1 » . وفاضل متبحر غواص بحارالانوار آخوند مجلسى در كتاب « عين‌الحيوة » در مقام شرح كلام نبوىصلىاللَّه عليه وآله : « يا اباذر يكون فى آخرالزمان قوم يلبسون الصوف فى صيفهم وشتائهم يرون ان لهم الفضل [ بذلك ] على غيرهم » مىفرمايد كلام طويلى را كه حاصل آن اين است : « نيست فرقه‌اى كه متّصف به اين وصف باشد مگر فرقهء ضالّهء متصوّفه ، و اين خبر حضرات از معجزات عظيمهء آن‌حضرت است ، و آنچه آن‌حضرت فرموده از پوشيدن پشم اين منشأ لعن ايشان نيست ، بلكه چون آن حضرت به وحى الهى مىدانست كه اين جماعت مخرّب شريعت ودين اويند واعتقاد ايشان كفر و زندقه است ، و ترك اعمال وعبادات

--> ( 1 ) - / يعنى : و علامت غلات حلاجيه ، دعوى تجلىخدا در بندگان ، و ترك نماز وتمامى فرائض ، وادعاى شناخت اسم اعظم ، واين‌كه حق در آنها حلول كرده ، واين‌كه وقتى ولىّ خالص گرديد ومذهب خود را شناخت ، او در نزد آنها از انبياء عليهم‌السلام برتر است . و ديگر از علامات آنها دعوى داشتن كيميا است ، در حالى كه جز فريبكارى چيزى از آن را نمىدانند