محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
تنبيه الغافلين 92
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )
بعد از آن مىفرمايد : « ولمّا راينا انهماك الحلّاجيه فى اغواء ضعفاء الفرقة النّاجيه توجّهنا الى سدّ اضلالهم وردّ اقوالهم لئلّا يغتّروا بابها مهم فى المقالات ، ويعرضوا باعراضهم عن مسلك النّجاة كمامر فى مقدّمة الجزء الاوّل من هذا الكتاب المسمّى بكتاب الردّ على اصحاب الحلّاج ، الّذين نكبو وتكبّوا عن المنهاج ، والّذين الحوّا فى حبّاللَّه قولًا وبالغوا فى عداوته فعلًا وعقيدة » « 1 » . پيشواى مشايخ مسلمين ثقةالاسلام والمسلمين محمدبن بابويه قمى در كتاب « اعتقادات اماميه » مىفرمايد : در باب بيان فساد اعتقاد غلات ومفوضه به اين عبارت : « و علامت مفوضه وغلات واصناف آنها اين است كه مشايخ وعلماى قم آنها را به تقصير منسوب داشتهاند . « وعلامة المفوضة والغلاة واصنافهم نسبتهم مشايخ قم وعلمائهم الى القول بالتقصير ، وعلامة الحلّاجية من
--> ( 1 ) - / يعنى : وقتى ديديم كه پيروان حلاج در گمراه ساختن ضعفاء فرقهء ناجيه فرو رفتهاند ، خواستيم راه گمراهى آنها را سد ، واقوال آنها را رد كنيم ، مبادا در ابهام گفتار خود مغرور شوند ، وباعث گمراهى مردم از راه رستگارى گردند چنانچه در مقدمهء جزء اوّل اين كتاب گذشت كه ناميده شده به « ردّ بر اصحابب حلّاج » واصحاب حلّاج كسانى مىباشند كه هم خود گمراه شدند وهم ديگران را به گمراهى كشانيدند ، وآنانكه در گفتار اصرار در محبت خدا دارند ، و در عقيده وكردار بر دشمنى خدا اصرار دارند