محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني
فضايح الصوفيه 203
فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )
انف هذا بكتفه ويده ، ويَدُقّ ضلع هذا بجملة جسده ، ويبصق على وجه هذا فيتبرّك بريقه ، ويعانق الغلام بروائه وبريقه ، وربّما يدعى أحدهم من الأخبار بالغيب والكرامات ما لا يدعيه نبيّ مقرب مع جهله بما يجب عليه من أحكام الشّرع والأدب ، يزدحم عليه الجمع ويلقون إليه السّمع ، وربّما يخرّون له سجوداً كأنّهم اتخذوه معبوداً يقبِّلون يديه ويتهافتون على قدميه ، ليحملنّ أوزارهم كاملةً يوم القيامة و من أوزار الّذين يضلّونهم به غير علم ألا ! ساء ما يزرون « 1 » » . يعنى : كاش صوفيّه قناعت مىكردند به مجرّد ادّعاى تصوّف به عمل نمىآوردند بدعتهاى رسوا را ، از بلند كردن صداها به ذكر ( لا إله الّا اللَّه ) و ظاهر ساختن وجدْ وبيحالى در آن حال ، وخوانندگى كردن به اشعار در ميان اذكار ، و از حال رفتن به سبب غنا شنيدن ، وگردانيدن چشمها وگوشها ، ونعره زدن و صداى خر كردن ورقصيدن ، و دست بر هم زدن وسرازير شدن و افتادن ، پس بعضى از ايشان در آن حال ديوانه مىشوند مانند عاشقان و خود رامىانداز ندميان ديگران مانند ديوانگان ، يكى را مىزند به دست راست ، و ديگر را مىزند به دست چپ ، مىشكنند دماغ يكى را به زدن شانه و دست ، وخورد مىنمايند پهلوى ديگرى را
--> ( 1 ) - بشارة الشيعة : 144 .