علي بن الحسين العلوي
118
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
الدرس ( 26 ) ( الفور والتراخي ) ( المبحث التاسع ) الحق أنه لا دلالة للصيغة لا على الفور ولا على التراخي . نعم قضية اطلاقها جواز التراخي ، والدليل عليه تبادر طلب ايجاد الطبيعة منها بلا دلالة على تقييدها بأحدهما ، فلا بد في التقييد من دلالة أخرى ، كما ادعي دلالة غير واحد من الآيات على الفورية . وفيه منع : ضرورة ان سياق آية « وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ » وكذا آية « فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ » انما هو البعث نحو المسارعة إلى المغفرة والاستباق إلى الخير من دون استتباع تركهما للغضب والشر ، ضرورة ان تركهما لو كان مستتبعا للغضب والشر كان البعث بالتحذير عنهما أنسب كما لا يخفى . فافهم . مع لزوم كثرة تخصيصه في المستحبات وكثير من الواجبات