علي بن الحسين العلوي
60
دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )
الجزئية للإشارة والضمائر كما في أسماء الأجناس والحروف ونحوهما . وكل هذه التشخصات الذهنية لا توجب تشخص المستعمل فيه . من غير فرق في ذلك أصلا بين الحروف وأسماء الأجناس . واخذ المصنف قدس سره يثبت رأيه هنا بالقسم ، حيث قال : ولعمري هذا واضح . الدرس السادس والثلاثون توهم المتأخرين في الموضوع له والمستعمل فيه ولذا ليس في كلام القدماء - من كون الموضوع له والمستعمل فيه خاصا في الحروف - عين ولا أثر ، وانما ذهب اليه بعض من تأخر . ولعله لتوهم كون قصده بما هو في غيره من خصوصيات الموضوع له أو المستعمل فيه ، والغفلة عن أن قصد المعنى من لفظه على انحائه لا يكاد يكون من شؤونه وأطواره ، والا فليكن قصده بما هو هو وفي نفسه كذلك . فتأمل في المقام فإنه دقيق ، وقد زلت فيه أقدام غير واحد من أهل التحقيق والتدقيق . * * * للتحقيق الذي قدمناه . وبما أوضحناه . ترى ان ليس في كلام العلماء القدماء - ما يشعر بكون الموضوع له والمستعمل فيه خاصا في الحروف - عين ولا اثر . وانما ذهب إلى هذه الخصوصية - من أن الموضوع له أو المستعمل فيه ، خاص