علي بن الحسين العلوي

61

دروس وحلول في شرح كفاية الأصول ( مباحث الألفاظ )

في الحروف والأسماء والاخبار والانشاء والإشارة والضمائر - بعض المتأخرين ، وهذا توهم . ولعله وقع هذا التوهم لتوهم كون قصد المعنى الحرفي بما هو في غيره - اى الالية - من خصوصيات الموضوع له أو المستعمل فيه ، وان الغفلة عن أن قصد المعنى من اللفظ الموضوع له على انحاء القصد بما هو في غيره مثل الحرف ، وكذا يقال في الانشاء والاخبار لا يكاد يكون من شؤون المعنى وأطواره وكيفياته والا فليكن قصد المعنى بما هو هو وفي نفسه كذلك ، يعنى من خصوصيات الموضوع له والمستعمل فيه . فتأمل في المقام . فإنه دقيق ، وقد زلت فيه اقدام غير واحد في أهل التحقيق والتدقيق . الدرس السابع والثلاثون استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له الثالث : صحة استعمال اللفظ فيما يناسب ما وضع له ، هل هي بالوضع أو بالطبع ؟ وجهان ، بل قولان ، أظهرهما : أ - أنها بالطبع ، بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه ، ولو مع منع الواضع عنه . ب - وباستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه ، ولو مع ترخيصه ، ولا معنى لصحته الا حسنه . والظاهر أن صحة استعمال اللفظ في نوعه أو مثله من قبيله ، كما تأتي الإشارة إلى تفصيله .