السيد ابو القاسم النقيبي

45

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني

النّجاة » في طريقة العمل ، وتقاسير ثلاثة كبير ، وصغير ، ومتوسّط ، وكتاب « علم اليقين » وكتاب « عين اليقين » وكتاب « حقّ اليقين » وكتاب « الأصول الأَصليّة » « 1 » و « رسالة الجمعة » و « ترجمة الصّلاة » و « الكلمات الطّريفة » و « رسالة في التّفقّه » و « رسالة في نفي التّقليد » و « النّخبة » و « المفاتيح » و « منهاج النّجاة » وغير ذلك . وقد ذكره السيّد علىّبن ميرزا أحمد في « السُّلافة » « 2 » وأثنى عليه ثناء بليغاً انتهى . ومراده بالسيّد هو السيّد عليخان الحسنيّ الشيرازيّ المتقدّم ذكره وترجمته علىسبيل التّفصيل فليتفطّن . وقال صاحب « لؤلؤة البحرين » - بعد عدّه لهذا الرّجل من جملة مشايخ سميّنا العلّامة المجلسيّ قدّس سرّه - وهذا الشّيخ كان فاضلًا محدّثاً أخبارياً صلباً كثير الطّعن على المجتهدين ، ولاسيّما في رسالته « سفينة النّجاة » حتّى أنّه يفهم منها نسبة جملة من العلماء إلى الكفر فضلًا عن الفسق ، مثل إيراده الآية : « يا بنيَّ اركب معنا » أي : « ولا تكن مع الكافرين » ، وهو تفريط وغلوّ بحت ، مع أنّ له من المقالات الّتي جرى فيها على مذهب الصوفيّة والفلاسفة ، ما يكاد يوجب الكفر ، والعياذ باللَّه مثل ما يدلّ في كلامه على القول بوحدة الوجود ، وقد وقفت له على رسالة قبيحة صريحة في القول بذلك قد جرى فيها على عقايد ابن‌عربي الزّنديق ، وأكثر فيها من النّقل عنه ، وإن عبّر عنه ببعض العارفين ؛ وقد نقلنا جملة من كلامه في تلك الرّسالة وغيرها في رسالتنا الّتي في الرّد على الصوفيّة المسمّاة ؛ « النّفحات الملكوتيّة » نعوذ باللَّه من طغيان الأَفهام وزلل الأقدام . وقد تلمّذ في الحديث على السيّد ماجد البحراني الآتي ذكره إن شاء اللَّه في بلاد

--> ( 1 ) - أو « أصول الأصيلة » ، كما مرّ . ( 2 ) - سُلافة العصر في محاسن الشّعراء بكلّ مصر : 491 .