السيد ابو القاسم النقيبي

46

اقوال العلماء في ترجمة المولى محسن فيض الكاشاني

شيراز ، وفي الحكمة والأصول علي صدرالدّين محمّدبن إبراهيم الشّيرازي الشّهير بصدرا ، وكان صهره علي ابنته ، ولذاتري أنّ كتبه في الأصول كلّها على قواعد الصّوفيّة والفلاسفة ، ولاشتهار مذهب التّصوّف في ديار العجم وميلهم إليه ، بل غلوّهم فيه صارت له المرتبة العليا في زمانه ، والغاية القصولى في أوانه ، وفاق عند النّاس جملة أقرانه ، حتّى جاء على أثره شيخنا المجلسيّ رحمه اللَّه ، فسعى غاية السّعي في سدِّ تلك الشّقاشق الفاغرة ، وإطفاء نائرة تلك البدع البائرة . له تصانيف كثيرة أفرد لها فهرساً عليحدة ، ونحن ننقل عنه ذلك ملخّصاً كتاب « الصّافي في تفسير القرآن » يقرب من سبعين ألف بيت ، فرغ من تأليفه في سنة خمس وسبعين بعد الأَلف . كتاب « الأَصفى » منتخب منه أحدٌ وعشرون ألف بيت تقريباً - إلى أن قال بعد ذكر كتابه « الوافي » بصفاته الّتي قدّمناها عنه ، وكتاب « الشّافي » وهو منتخب من « الوافي » وهو جزئان ، جزء منه فيما هو من قبيل العقائد والأخلاق ، وجزء فيما هو من قبيل الشّرايع والأَحكام ، في كلٍّ منها اثنا عشر كتاباً يقرب من ستّة وعشرين ألف بيت ، وقع الفراغ منه في سنة اثنتين وثمانين بعد الأَلف . كتاب « النّوادر » في جمع الأَحاديث المذكور في الكتب الأَربعة المشهورة في سبعة آلاف . ثمّ إلى أن قال : وكتاب « المعارف » وهو ملخّص من كتاب « علم اليقين » ولبابه في ستّة آلاف بيت تقريباً في سنة ثلاث وثمانين بعد الألف . وكتاب « أصول المعارف » وهو ملخّص مهمّات « عين اليقين » يقرب من أربعة آلاف بيت ؛ وقد صنّف في سنة تسع وثمانين بعد الألف . كتاب « المحجّة البيضاء في إحياء الإِحياء » مجموعه ثلاثة وسبعون ألف بيت