الفيض الكاشاني
78
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
على الكثرة ، فكلّ تعيّن يكون الغالب فيه أحكام الوحدة تكون آثار الوجود والإطلاق فيه أظهر ، وكلّ تعيّن يكون الغالب فيه أحكام الكثرة تكون تلك الآثار فيه أخفى . قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( كلّ مسمّى بالوحدة غيره قليل ) « 1 » ، أي هو واحد ومع وحدته كثير . در هرچه ديدهام تو پديدار « 2 » بودهاى * اى كم نموده رخ تو چه بسيار بودهاى « 3 » واحديّت را سه مرتبه است : أول : احديّت ذات كه در آن مرتبه به هيچ وجه كثرت را اعتبار گنجايى نيست « 4 » : « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » « 5 » ، وهي الأحديّة الذاتيّة المطلقة . وليست الوحدة من هذا الوجه نعتاً للواحد ، بل هي ذاته . دوم « 6 » : احديّت أسماء وصفات است ، يعنى « 7 » همه أسماء وصفات مع كثرتهما با ذات يكى است ودر آن مستهلك است : « هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ » « 8 » ، وهي الأحديّة الإلهيّة . والوحدة بهذا الاعتبار نعت للواحد لا ذاته ، وتسمّى بوحدة النسب والإضافات حيث لا تعدّد باعتبار الوجود والتميّز الحقيقي . سيوم : احديّت افعال وتأثيرات ومؤثّرات ، يعنى آن ذات متعاليه است كه في الحقيقة مصدر جميع افعال ومؤثّر در منفعلات است . وبه حكم تربيت هر يكى را به حسب قابليّات به سوى حضرت ذات مىكشاند . كش كشانش مىكشد * كإنّا إليه راجعون كما قال حكاية عن هود - على نبيّنا وعليه السلام - : « ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
--> ( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 65 . ( 2 ) - مط : نمودار . ( 3 ) - ديوان اوحدى مراغهاى ، غزل شمارهء 745 ، غزل : « در هرچه ديدهام تو پديدار بودهاى » . ( 4 ) - مط : + كه . ( 5 ) - الإخلاص : 1 . ( 6 ) - مط : دويّم . ( 7 ) - مط : + كه . ( 8 ) - الزمر : 4 .