الفيض الكاشاني
79
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 1 » ، أضاف الأخذ إلى الهويّة التي هي عين الذات ولم يذكر يداً ولا صفة . وهذه الأحديّة هي الأحديّة الربوبيّة . وإلى هذه المراتب أشار النبي صلى الله عليه وآله في بعض أدعيّته بقوله : ( أعوذ بعفوك من عقابك « 2 » ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ) « 3 » ؛ فإنّ الأوّل إشارة إلى أحديّة الأفعال ، والثاني إلى أحديّة الصفات ، والثالث إلى أحديّة الذات . [ 20 ] كلمة : فيها إشارة إلى كيفيّة تعلّق العلم الأزلي بالأشياء ثمّ إيجاده إيّاها كما شاء ومنشأ الإمكان لها أهل معرفت گويند : حضرت ذو الجلال والافضال در أزل آزال ذات خود را مىدانست . وقد أفادوا ذلك بقولهم : تجلّى ذاته بذاته لذاته . وبه همان دانستن هر چه از آغاز آفرينش باز پرتو هستى بر آن افتاده إلى أبد الآباد در اين جهان يا در آن جهان ، حتّى المحسوسات مجموع را مىدانست ؛ زيرا كه ذات حقّ سبحانه به اعتبار مبدئيّت عبارت از تعيّنى است كلّى كه جامع جميع تعيّنات كليّه وجزئيّه ازليّه وابديّه است كه آن « 4 » را تعيّن أول گويند . پس علم أو به تعيّنات نامتناهى عين علم أو باشد به ذات ، وچون أشياء را بأسرها در ضمن علم أو به ذات أو معلوميّتى است ضمني ، هر آينه از أو هر چه به ظهور آيد چنان وچندان تواند بود كه اقتضاى آن معلوميّت ضمني بود ؛ زيرا كه آن فرع معلوميّت ذات مقدسه از تغيّر وتبدّل است أزلًا وأبداً . ومقتضاى فرع فرع مقتضاى أصل ومنشأ امكان وتساوى نسبت وجود وعدم به اين تعيّنات ، يعنى ظهور وبطون وبروز از علم به عين كمال
--> ( 1 ) - هود : 56 . ( 2 ) - في المصدر : عقوبتك . ( 3 ) - الكافي ، ج 3 ، ص 324 ؛ التهذيب ، ج 3 ، ص 185 ؛ مصباح المتهجّد ، ص 762 . ( 4 ) - مط : أو .