الفيض الكاشاني

35

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

حقيقي و « 1 » به خود پيدا ، وهستى ساير أشياء مجازى و « 2 » بدو هويداست ؛ چنانكه مىفرمايد : « اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » « 3 » ، چه نور چيزى را گويند كه به خود پيدا وپيدا كنندهء ساير أشياء باشد . همه عالم به نور اوست پيدا * كجا أو گردد از عالم هويدا « 4 » زهى نادان كه أو خورشيد تابان * به نور شمع جويد در بيابان « 5 » همه « 6 » أشياء بي هستى أو « 7 » عدم محضند ومبدأ ادراك همهء هستى است ، هم از جانب مدرِك وهم از جانب مدرَك ، وهر چه را ادراك كنى أول هستى مدرَك شود ، واگر چه از ادراك اين ادراك غافل باشى واز غايت ظهور مخفى ماند . ادراك مبصر بي واسطهء نور ديگر چون شعاع صورت نبندد ، با آن كه شعاع از غايت ظهور در آن حالت غير مرئى مىنمايد تا طايفه [ اى ] انكار آن مىكنند ، نوري كه واسطهء ادراك شعاع بود بر آن قياس بايد كرد : « نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ » « 8 » . قال بعض العلماء : « لا تتعجّب من اختفاء شيء بسبب ظهوره ؛ فإنّ الأشياء إنّما تستبان بأضدادها . وما عمّ وجوده حتّى لا ضدّ له عسر إدراكه ، فلو اختلفت الأشياء فدلّ بعضها على اللَّه تعالى دون بعض أدركت التفرقة على قرب ، ولمّا اشتركت في الدلالة على نسق واحد أشكل الأمر « 9 » . ومثاله نور الشمس المشرق على الأرض ، فإنّا نعلم أنّه عرض من الأعراض يحدث في الأرض ويزول عند غيبة الشمس « 10 » ، فلو كانت الشمس دائمة الإشراق لا غروب

--> ( 1 ) - مط : - حقيقي و . ( 2 ) - مط : - مجازى و . ( 3 ) - النور : 35 . ( 4 ) - گلشن راز ، مثنوى : « سؤال در موضوع فكرت » . ( 5 ) - گلشن راز ، مثنوى : « سؤال در ماهيّت فكرت » . ( 6 ) - مط : - همه . ( 7 ) - دا : - أو . ( 8 ) - النور : 35 . ( 9 ) - في المصدر : الأمران . ( 10 ) - مط : غيبته .