الفيض الكاشاني
253
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
يَشْتَرُونَ » « 1 » . أعرضوا عن تغسيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وتكفينه ودفنه والفجيعة به واشتغلوا بتهيئة أسباب الإمارة لأنفسهم ، وتهييج ذوي الأحقاد على سيّد العباد الذي إنّما أسلموا خوفاً من سيفه وقتاله بعد أن قتل آباءهم وأبناءهم في مواقف نزاله ، فحملوا عمود الخلافة ونبذوا العقود بعد تلك الحصافة ، وادّعوا التأمّر على عباد اللَّه ، وتسمّوا زوراً وبهتاناً بخلفاء رسول اللَّه بغير قدم راسخ في علم ولا سبق في فضل . بلى ! قد شاب قرنهم في الشرك والآثام وابيضّ فودهم في عبادة الأصنام ، توسّلوا إلى ما ادّعوا بالخدائع والحيل والممالاة من أرباب الدخل والدغل من الذين مردت على النفاق غيوبهم . وقالوا : آمنّا ، بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ، فأولى لهم ثمّ أولى لهم . ثمّ تسافل الأمر إلى أن تقمّصها علوج بني أميّة ، الشرّابون للخمور ، المعلنون بالفجور ، المستعلنون بلبس الحرير ولعب الطنابير ، قاتلوا ذريّة المصطفى المتديّنون بسبّ المرتضى . ثمّ تلقّفها بنو العبّاس السالكون مسالك أولئك الأرجاس ، أخذوها بسيف الخراساني ، كما ملك من قبلهم بصولة فظاظة الثاني . وهذا من مقتضيات جمال الجلال ، وكمال الجمال ، واستدعاء الأسماء الجلاليّة بسط ظهورها وانبساط نورها . مشكل ز حد گذشت در آن عقدهاى زلف * اى پرتو جمال تو حلال مشكلات « 2 » وأقوى سببي از أسباب آن كه أكثر اين امّت به مدّعيان خلافت به غير حقّ گرويدند وبه جانب أجانب متغلبه ميل نمودند ومودّت حضرت أمير المؤمنين وساير ذوى القربى - سلام اللَّه عليهم - فرو گذاشتند ، با آن كه قدر ايشان را شناخته وفضل ايشان را دانسته بودند وبطلان رؤساى ضلال را پى برده ونصّ غدير وساير نصوص دلپذير كه از حدّ احصا متجاوز است به خاطر سپرده ، آن بود كه با آن رؤسا از يك جنس بودند ، تابعان با متبوعان در سليقه وجبله موافق ، ودر أهواء وأطوار مطابق خصوصاً محبّت دنيا در نهاد أكثر مردم سرشته شده ، كم كسى يافت مىشود كه از آن خالى باشد . وتحصيل دنيا جز به متابعت آن قوم
--> ( 1 ) - آل عمران : 187 . ( 2 ) - ديوان قاسم أنوار رحمه الله ، غزل شمارهء 52 ، غزل : « اى مظهر جمال تو مرآت كاينات » .