الفيض الكاشاني

254

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

ميسر نبود ، سينهء مقدّس آن حضرت وساير عترت - سلام اللَّه عليهم - از هجوم علوم واسرار ، ودل مطهر ايشان از تجلّى أنوار چنان روشن بود كه در دنيا نيز با أهل جنان صحبت مىداشتند ؛ چنانكه خود فرموده‌اند در شأن نظراى خود : ( صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالملأ الأعلى ) « 1 » . بي هوشان شراب محبّت دنيا چون با چنين كسان انس توانند داشت ، يا به جانب ايشان رغبت نمود ( الأرواح جنود مجنّدة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ) « 2 » . ابناي دنيا وابناي آخرت ضدّ يكديگرند ، همچنان كه دنيا وآخرت ، الجنس مع الجنس إلى الجنس يميل . ذرهء كاندر همه ارض وسماست * جنس خود را همچون كاه وكهرباست ناريان مر ناريان را جاذبند * نوريان مر نوريان را طالبند أهل باطل باطلان را مىكشند * أهل حقّ از أهل حقّ هم سر خوشند طيّبات آمد ز بهر طيّبين * للخبيثين الخبيثات است اين سئل سيبويه : كيف مال الناس إلى أبي بكر ولم يميلوا إلى علي ؟ قال : بهر نوره نورهم وخالف جمهوره جمهورهم ، والناس إلى أشكالهم أميل ، والحقّ ما قاله هو - صلوات اللَّه عليه - حيث قال : بهر نوري نيرانهم . [ 89 ] كلمة : فيها إشارة إلى علّة ضلال جمهور الأمّة عن نور الأئمّة مع ظهور حجّة الأئمّة عليهم وشدّة حاجة الأمّة إليهم لمّا غلب على أراذل العرب ومنافقيهم حبّ الرئاسة ، واشتعل في نفوسهم نائرة الحسد والنفاسة ، ونبذوا ما أوصاهم به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وراء ظهورهم ، خذلوا وصيّه والأوصياء بعد وصيّه الذين كانوا هم أزمّة الحقّ ، وألسنة الصدق ، وشجرة النبوّة ، وموضع الرسالة ، ومختلف

--> ( 1 ) - الخصال ، ص 187 ، ح 257 . ( 2 ) - الأمالي للصدوق رحمه الله ، ص 209 ، ح 232 .