الفيض الكاشاني
185
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
اى برادر تو همين « 1 » انديشهاى * ما بقي تو استخوان وريشهاى گر بود انديشهات گل گلشنى * ور بود خارى تو هيمهء گلخنى « 2 » وللَّه درّ القائل : هر دم از روى تو نقشى زندم راه خيال * با كه گويم كه در اين پرده چهها مىبينم « 3 » على أنّ سؤال القبر وما يتعلّق به محجوب عن الثقلين دون غيرهما « 4 » . [ 70 ] كلمة : فيها إشارة إلى معنى لقاء اللَّه عزّ وجلّ لقاؤه سبحانه عند أهل المعرفة عبارة عن معرفته عزّ وجلّ في مقامي الجمع والتفصيل ، ورؤية الحقّ في الخلق ، ورؤية الخلق في الحقّ ، ورؤية الوحدة في الكثرة ، ورؤية الكثرة في الوحدة ، بحيث لا يحتجب العارف بأحدهما عن الآخر ويكون كاملًا في العرفان ويكون صاحب الفرقان والقرآن ، كما قال تعالى : « إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً » « 5 » ، أي بين الحقّ والباطل « ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ » « 6 » ، فإنّ أدنى مراتب التقوى الاتّقاء عن المحرّمات ، وأعلاها الاتّقاء عن مشاهدة الغير . وقال عزّ وجلّ : « فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً » « 7 » . قالوا : يعني من كان يرجو مشاهدة ربّه في مظاهره الأسمائيّة والصفاتيّة المسمّاة بالآفاق والأنفس ، فليعمل عملًا صالحاً لذلك من الذكر والفكر الموصلين إليه ، حتّى يشاهد وجوداً واحداً
--> ( 1 ) - مط : همه . ( 2 ) - مثنوى معنوي ، ص 192 ، دفتر دوم ، مثنوى : « گمان بردن كاروانيان كه بهيمهء صوفي رنجور است » . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 178 ، غزل : « در خرابات مغان نور خدا مىبينم » . ( 4 ) - مط : - على أنّ سؤال . . . دون غيرهما . ( 5 ) - الأنفال : 29 . ( 6 ) - الحجّ : 62 . ( 7 ) - الكهف : 110 .